طبيب امتياز يحب النظام
بطل قصتنا اليوم د. عمر أحمد، وهو طبيب امتياز بمستشفى الحسين الجامعي بجامعة الأزهر الشريف. يصف د. عمر نفسه بأنه "يحب النظام جدًا جدًا"، وأنه كان يجد نفسه دائمًا في موضع المسئولية في أغلب مجموعات الأطباء التي كان ضمنها، لذلك لم تكن مشكلة تنظيم الشيفتات لديه بالأمر السهل الذي يمر مرور الكرام، بل كانت كابوسًا شهريًا يتكرر بلا هوادة، مستنزفًا وقته وجهده وأعصابه في محاولات يائسة لإرضاء الجميع وتجنب التعارضات وتنظيم البيانات.
"حبيت فكرته، خصوصًا إني من النوع اللي بيحب النظام جدًا جدًا"
"عذاب" ما قبل وردياتي: ورق، زووم، جوجل شيت، جوجل فورم!
قبل اكتشاف وردياتي، خاض د. عمر تجارب عديدة يمكن وصفها بالتقليدية والمرهقة، بعضها يدوي وبعضها إلكتروني، لكن النتيجة كانت واحدة: مجهود كبير، واحتمالات عالية للتعارض والخلاف...
- جرب الأساليب اليدوية البحتة.
- جرب أيضًا اجتماعات "زووم" الطويلة لمحاولة التنسيق المباشر بين الزملاء.
- خاض أيضًا رحلته مع "جوجل فورم" الذي كان يتطلب منه مجهودًا جبارًا لجمع الرغبات من الزملاء، ثم توزيعها يدويًا حسب الأسبقية، وإجراء قرعة عند التعارض.
- حاول أيضًا تطوير الأمر عن طريق توفير "جوجل شيت" للزملاء ليقوموا بالتعديل عليه بشكل مباشر، وهنا واجه مشكلات من نوع مختلف: تعديلات متزامنة، أخطاء، ومسح للبيانات، ومجادلات داخل المجموعات.
"بصفتي مسئول عن أغلب الجروبات اللي كنت ببقا فيها، جربت طرق كتير أوي بداية من التجربة اليدوية، واجتماع علي زوم واني أظبط عدد الشفتات بإيدي وحاجة ايه 😂 وبعد كده جوجل فورم وان كل واحد يحط أيامه وأنا أخترهاله وأوزعهاله حسب الأسبقية ولو في تعارض أعمل قرعة كان تعب برضو .. وجربت جوجل شيت وشفنا كمية خناقات ومسح للبيانات إنما ايه 😂 قبل وردياتي الدنيا كانت عذاب وبعدها كانت أشبه بالجنة سواء بصفتي ليدر بعمل الجداول او بصفتي شخص عادي بختار الجداول."
وردياتي نقطة التحول
تعرف د. عمر على تطبيق "وردياتي" مبكرًا في بدايات انطلاقه، ورغم تخوفه المبدئي -كأي شخص حريص على الدقة يخشى تجربة نظام جديد- إلا أن حبه للنظام دفعه للتجربة، وما لبث أن استمرت تجربته وتوسعت سريعًا حتى أنه أصبح يستخدم وردياتي في كل شيء، مما دفعه إلى وصفه قائلًا: "وردياتي غير حياتي"!
"عرفت وردياتي من زميلي في الدفعة، وحبيت فكرته، خصوصًا إني من النوع الي بيحب النظام جدًا جدًا. في البداية كنت متخوف منه، وفي النهاية بقالي سنة ونص بستخدمه في كل حاجة من أول جداول المستشفى لحد جداول تنظيم مواعيد حفلات التخرج، من غرف فيها ٤ و ٥ لغرف فيها ٢٥٠ .. وردياتي غير حياتي 😂"
كيف ساعده وردياتي فعليًا مقارنة بطرق الماضي؟
قدم د. عمر قياسًا واضحًا للفارق في الوقت، فبدلًا من يومين كاملين لتنظيم الجدول، صار ينهي الأمر في حوالي عشر دقائق.
"بدل ما كنت بحتاج يومين كاملين عشان أنظم وأخطط وأعمل الجدول وأنزله، بقيت بحتاج ١٠ دقايق بس عشان أخلص كل ده."
ولم يكن هذا التحول في السرعة وفقط، بل في أسلوب الحياة حول الجدولة، فلم يعد مرتبطًا بالبيت أو بورقة وقلم أو بتفرغ كامل وقت إعداد الجدول، بل يمكنه تنفيذ المهمة "في أي وقت وتحت أي ظرف".
"بدل ما كنت لازم أبقا متواجد في البيت ومعايا ورقة وقلم، لأ، دلوقتي في أي وقت وتحت أي ظرف: في جدول محتاج يتعمل؟ سهلة، يا رجالة ١٠ دقايق ويلا وردياتي."
وذكر كذلك أنه لم يعد مضطرًا للسهر لمراقبة ما يحدث لحظة بلحظة، لأن النظام نفسه يضبط الحجز والتحديثات ويقلل احتمالات الخطأ.
"بدل ما كنت أبقا صاحي وقت الجدول وأشوف أي حاجة بتحصل وأراقب، دلوقتي عادي أعمل الغرفة وأقبل الناس وأحدد لهم الشفتات اللي هياخدوها وأخش أنام وأنا متأكد إن ٩٩٪ من الأمور هتمشي وتتحل بسهولة ويسر من غير تواجد مني زي ما كنت بعمل في الأول."
ولم يقتصر نجاح التجربة على المجموعات الصغيرة فقط، بل أثبت النظام كفاءته مع تضاعف الأعداد.
"بقالي سنة ونص بستخدمه في كل حاجة من أول جداول المستشفى لحد جداول تنظيم مواعيد حفلات التخرج، من غرف فيها ٤ و ٥ لغرف فيها ٢٥٠"
توصية د. عمر بوردياتي وترشيحه للآخرين
بعد عام ونصف من الاستخدام المكثف، أصبح د. عمر لا يرى بديلًا لوردياتي. التطبيق الذي بدأ كفكرة جديدة، أصبح الآن جزءًا لا يتجزأ من حياته المهنية والتنظيمية.
يختتم د. عمر تجربته بتوصية قوية وطريفة لزملائه:
"لأقصي الحدود مفيش بديل يذكر ليه، سواء كنت ليدر أو مشارك عادي. وردياتي هو الخيار الوحيد والأمثل، إلا لو معاك وقت زيادة وجهد زيادة وسعادة وراحة نفس كبيرة وحابب تضيعهم في الفاضي. وردياتي رقم واحد وحقيقي ملوش مثيل أو حتي بديل. وردياتي توب التوب والباقي في الكنتلوب 😂"
عمر أحمد مستخدم
طبيب امتياز مستشفى الحسين الجامعي Facebookقبل وردياتي الدنيا كانت عذاب. جربت طرق كتير أوي زي التجربة اليدوية واجتماعات زووم وجوجل فورم وجوجل شيت، وشفنا كمية خناقات ومسح للبيانات. لكن وردياتي غير حياتي! بقالي سنة ونص بستخدمه في كل حاجة، من غرف فيها ٤ أفراد لغرف فيها ٢٥٠. بدل ما كنت بحتاج يومين كاملين عشان أنظم وأعمل الجدول، بقيت بحتاج ١٠ دقايق بس. دلوقتي عادي أعمل الغرفة وأخش أنام وأنا متأكد إن ٩٩٪ من الأمور هتمشي وتتحل بسهولة ويسر من غير تواجد مني. وردياتي بيطور من نفسه يوم ورا التاني وبيحل مشكلة ورا التانية لحد ما قرب يوصل لليفل في مستوي تاني خالص ما شاء الله. حقيقي وردياتي وفر جهد ووقت كبير ووفر خناقات وخلافات كتيرة جدا. هو الخيار الوحيد والأمثل إلا لو معاك وقت زيادة وجهد زيادة وسعادة وراحة نفس كبيرة وحابب تضيعهم في الفاضي. وردياتي توب التوب والباقي في الكنتلوب 😂
تخلص من الفوضى الآن
ابدأ رحلتك الآن مع وردياتي، واستمتع بتنظيم الورديات بذكاء وسلاسة.
إنشاء حسابتسجيل الدخول