كيف غير وردياتي تجربة جدولة الشفتات لد. إسلام الديب في مستشفيات جامعة الأزهر؟

كيف غير وردياتي تجربة جدولة الشفتات لد. إسلام الديب في مستشفيات جامعة الأزهر؟

ديسمبر 2025
يحكي د. إسلام الديب كيف انتقل مع فريقه من جداول مشتتة على جوجل فورم وجوجل شيت إلى نظام واحد واضح وعادل عبر وردياتي. وقد عايش تحول الجدولة من عبء مرهق مليء بالتعارضات إلى عملية تفاعلية شفافة، ما جعله يتبنى التطبيق بحماس ويرشحه كـ"هدية" لكل فريق يبحث عن تنظيم حقيقي للورديات حتى امتد تأثير تجربته لتصل إلى زملائه الأطباء داخل الأزهر وخارجه.

من هو د. إسلام الديب؟

د. إسلام الديب طبيب امتياز يتدرب في مستشفيات جامعة الأزهر بالقاهرة، ويمتلك شغفًا واضحًا بالتكنولوجيا والأدوات التي تسهل حياته وحياة الآخرين. ومن هذا المنطلق، لم يكن مجرد مستخدم عادي لوردياتي، بل كان من أوائل من تبنى التطبيق ودعمه، وساهم في نشره بين زملائه داخل مستشفى سيد جلال الجامعي بجامعة الأزهر ثم إلى مستشفيات قصر العيني بجامعة القاهرة كما سيأتي ذكره لاحقًا.

على مدار سنتي الامتياز، استخدم د. إسلام وردياتي بشكل مستمر، وجربه في أكثر من دور؛ كمنسق يدير غرفة للفريق وكعضو يحجز شفتاته مع بقية الزملاء. هذا التنوع في الأدوار جعله يرى الصورة كاملة: كيف يخفف التطبيق أعباء المنسق، وكيف يضمن عدلًا ووضوحًا للأعضاء في نفس الوقت.

جداول مرهقة قبل وردياتي

في بداية الامتياز، كان د. إسلام يعتمد على جوجل فورم وجوجل شيت في ترتيب الجداول لفريقه، وهي أدوات مفيدة لكنها غير مصممة خصيصًا لتوزيع ورديات الامتياز ومتطلباتها المعقدة. هذه الطريقة كانت تعني ساعات طويلة من نقل البيانات يدويًا، ومتابعة الرسائل، ومحاولات حل التعارضات بين الشفتات بشكل يدوي مرهق.

إضافة إلى ذلك، لم تكن هذه الطرق تضمن العدالة الكاملة في توزيع الشفتات؛ فبعض الأطباء كانوا يحصلون على فرص أفضل من غيرهم، سواء بسبب السرعة في ملء الفورم أو بسبب سوء توزيع غير مقصود من المنسق. ومع غياب التحديثات الفورية والرؤية الواضحة للجميع، كان من السهل أن تنشأ مشكلات في الشفافية أو شعور بالظلم بين أعضاء الفريق.

"في بداية الامتياز دورت كتير علي مواقع تكون بتساعد بشكل أفضل في تنظيم الجداول الخاصة بينا، لكن للأسف ملقيتش حاجة متخصصة زي ما أنا أحب، ولو لقيت حاجة قريبة شوية فكان ليها اشتراك بمبلغ ومكنتش عملية، وده كان بيخليني أتحمل الطرق التقليدية المتعبة والغير عادلة." — د. إسلام الديب

أول لقاء مع وردياتي

تعرف د. إسلام على وردياتي مبكرًا وهو ما يزال في مرحلة التطوير، من خلال صديقه مؤسس التطبيق الذي كان يشاركه الفكرة ويتحدث معها بحماس عن حل تفاعلي متخصص للورديات. الفكرة لاقت عنده قبولًا كبيرًا منذ اللحظة الأولى، فكان "مؤمنًا بها" كما يصف نفسه، وهذا ما دفعه ليبدأ استخدام التطبيق "من أول يوم له حرفيًا" مع فريقه.

لم يكتفِ بالاستماع للفكرة، بل شارك بآرائه واقتراحاته، وساعد في جمع آراء الزملاء من خلال تصويتات وملاحظات أرسلها للمطور في مرحلة مبكرة من عمر التطبيق، لتتحول التجربة إلى شراكة حقيقية في تطوير الأداة التي سيعتمد عليها في جدولة عمله اليومي. هذا التفاعل المبكر ساعد على مواءمة التطبيق مع احتياجات أطباء الامتياز الواقعية، من حيث واجهة الاستخدام وسهولة الحجز والوضوح في عرض الشفتات.

"بعدها بفترة تم إطلاق وردياتي، وهنا الوضع اتغير تمامًا... في توفير للوقت... في عدل... في شفافية، وده أعتقد كان الكفيل إن الكل يتقبل الموقع بسرعة ويسيب الطرق التقليدية خصوصًا إنه من وقت ما تم إطلاق الموقع وفي تطور مستمر." — د. إسلام الديب

لماذا وردياتي ليس كالأدوات التقليدية من وجهة نظر د. إسلام؟

بالنسبة لد. إسلام، الفرق الأساسي أنه بالرغم من قوة جوجل فورم وجوجل شيت إلا أنها أدوات عامة، بينما وردياتي مبني من الأساس حول فكرة الورديات وقواعدها. التطبيق يمنع التعارضات بشكل آلي، ويوضح أسباب منع الحجز، ويتيح خيارات مثل فترة الانتظار بين الحجوزات وتبديل الشفتات بين الأعضاء، وهي أمور يصعب ضبطها يدويًا في الأدوات التقليدية.

بسبب هذا الاختصاص وجد د. إسلام في وردياتي الحل الذي كان يبحث عنه؛ فبدلًا من تشتيت العمل بين أكثر من أداة، أصبح أمامه نظام واحد يتيح إنشاء الغرفة، تحديد الشفتات وقواعدها، ومتابعة الحجوزات لحظة بلحظة، مما جعل تجربة الجدولة أكثر إنصافًا؛ فكل عضو يحصل على فرصة حقيقية لاختيار ما يناسبه دون أن يحتكر البعض الشفتات الأفضل أو تضيع على آخرين فرص عادلة بسبب الفوضى أو تأخر التواصل. كما ساعده تصدير الجداول بصيغة Excel بضغطة واحدة في الحفاظ على الشكل المألوف للجدول.

لم يكن استخدام د. إسلام للتطبيق تجربة فردية فقط، بل تحول إلى سفير عملي لوردياتي بين زملائه. لم يقتصر على مستشفيات جامعة الأزهر فقط، فمن خلال ترشيحه لصديقه د. عمار شوقي انتقلت تجربة وردياتي إلى مستشفيات قصر العيني بجامعة القاهرة، وانتشرت بين أطباء الامتياز هناك حتى أصبحت جزءًا أساسيًا من طريقة تنظيم الشفتات في أقسام عديدة.

"بالتأكيد طبعًا، أنا كنت برشح وردياتي على سبيل الهدية لأي واحد ممكن يستفاد بيه، سواء في الجامعة الخاصة بيه أو مكان شغله."
— د. إسلام الديب

كيف غير وردياتي تجربة جدولة الشفتات لد. إسلام الديب في مستشفيات جامعة الأزهر؟
إسلام الديب مستخدم
طبيب امتياز مستشفيات جامعة الأزهر - القاهرة LinkedIn

دورت كتير علي مواقع تكون بتساعد بشكل أفضل في تنظيم الجداول الخاصة بينا، لكن للأسف ملقيتش حاجة متخصصة زي ما أنا أحب، ولو لقيت حاجة قريبة شوية فكان ليها اشتراك بمبلغ ومكنتش عملية، وده كان بيخليني أتحمل الطرق التقليدية المتعبة والغير عادلة. بعدها بفترة تم إطلاق وردياتي، وهنا الوضع اتغير تمامًا... في توفير للوقت... في عدل... في شفافية، وده أعتقد كان الكفيل إن الكل يتقبل الموقع بسرعة ويسيب الطرق التقليدية خصوصًا إنه من وقت ما تم إطلاق الموقع وفي تطور مستمر. أنا شهادتي مجروحة، لكن اللي أقدر أقوله إنه تطبيق وردياتي غير اللعبة فعلًا في مجاله، واللي هيدرك قيمته فعلًا هو الشخص اللي جرب الطرق التقليدية.

ديسمبر 2025

تخلص من الفوضى الآن

ابدأ رحلتك الآن مع وردياتي، واستمتع بتنظيم الورديات بذكاء وسلاسة.

إنشاء حساب
تسجيل الدخول
القصة التالية

من "وقت مقدس" للجدول إلى جدول يخلص وهو مسافر: كيف بدأ وردياتي في قصر العيني مع د. عمار شوقي

بدأ د. عمار استخدام وردياتي لأول مرة في قسم الأطفال وسط حالة من التخوف الطبيعي …
ثبت تطبيق وردياتي
وصول أسرع بدون متصفح