بداية القصة من قلب امتياز الإسكندرية
د. هشام صبري، طبيب امتياز، وهو من المستخدمين الأوائل لوردياتي بمستشفيات جامعة الإسكندرية، وقد استخدمه لتنظيم الجداول في أكثر من راوند. تواصل د. هشام معنا أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، ما بين طلبات واقتراحات ورسائل شكر وتشجيع، مما يعكس انخراطه الحقيقي في التجربة ورغبته في تحسينها لزملائه. هذا الحماس لم يأتِ من فراغ؛ فقد عاش د. هشام التغيير بنفسه، وشاهد الفرق بين ما قبل وردياتي وما بعده.
دوامة Google Sheet والتصويت العشوائي والمتابعة الفردية
قبل اعتماد د. هشام على وردياتي للجدولة، كان يعتمد بشكل أساسي على الأدوات التقليدية مثل Google Sheets أو التصويت عبر مجموعات واتساب. ورغم شيوع هذه الطرق، إلا أنها كانت تحمل في طياتها عقبات إدارية وتقنية تسبب الكثير من الإحباط.
يصف د. هشام المعاناة مع الأدوات القديمة قائلًا:
"قبل وردياتي كان فيه مشاكل كتير، زي إن جوجل شيت مش بيفتح للناس كلها في نفس الوقت وبيكون فيه شوية ظلم لناس، ومش كل الناس بتعرف تستخدمه."
لم تكن المشكلة تقنية فحسب، بل امتدت لتشمل تضارب المواعيد وضياع البيانات، حيث يضيف:
"ممكن اتنين يختارو نفس الشيفت ودا بيعمل مشكلة، وممكن حد يكتب اسمه مكان حد تاني، وممكن الجدول يتمسح خالص!"
وبصفته منسقًا، كان العبء الأكبر عليه في المتابعة اليدوية والتنسيق الفردي المتواصل مع الزملاء.
فعلى سبيل المثال، كان على د. هشام أن يتابع بنفسه عدد الشيفتات التي حصل عليها كل طبيب، فإذا أخذ أحدهم عددًا أكبر من غيره، يضطر إلى التواصل معه ليغير شيفتاته، بينما يبحث عن آخرين أخذوا عددًا أقل لمحاولة تحقيق التوازن. هذه المتابعة اليدوية كانت تستنزف وقتًا وجهدًا كبيرين، وتترك مساحة للخطأ والنسيان خاصة مع ضغط العمل. كما أن موضوع تبديل الشيفتات بين الأطباء لم يكن واضحًا دائمًا، وأحيانًا لم يكن من الواضح من قام بالتبديل ومتى حدث. يصف د. هشام ذلك قائلًا:
"مكنتش بعرف أحدد لكل واحد عدد شيفتات معين.. لازم أتابعهم وأشوف مين واخد أكتر ومين واخد أقل وأكلمه يغير شيفتاته، ولو حد بدل شيفت معين مش بنكون عارفين مين."
نقطة التحول: التعرف على وردياتي
تعرف د. هشام على وردياتي عن طريق أصدقائه، وبدأ تجربة التطبيق منذ حوالي تسعة أشهر، ومع الوقت تحولت هذه التجربة من مجرد تجربة تطبيق جديد إلى اعتماد أساسي لتنظيم الشيفتات مع الزملاء.
ويذكر د. هشام أنه جرب الحالتين داخل وردياتي، كمدير غرفة وكعضو، وهو ما سمح له أن يرى الفوائد من زاويتين: زاوية منسق يحتاج للتحكم والمتابعة، وزاوية عضو يريد العدالة والوضوح في الجدول.
بعد الانتقال إلى وردياتي، تغيرت طبيعة المشاكل التي كان يواجهها د. هشام وفريقه؛ فالتطبيق يمنع تلقائيًا حجز الشيفتات المتعارضة أو الممتلئة، ويتيح ضبط عدد الشفتات لكل عضو وقواعد الحجز بما يضمن قدرًا أعلى من العدالة في التوزيع. يقول عن هذه النقلة:
"بعد وردياتي، معظم -إن مكانش كل- المشاكل دي اتحلت، وسهل جدا أي حد يستخدمه، وبيكون فيه عدل في توزيع الشيفتات، والمشرف بيعرف يتابع كل حاجة ويتحكم في كل حاجة."
مقارنة بين الأسلوبين
| الطرق التقليدية | وردياتي | |
|---|---|---|
| طريقة الحجز | كتابة مباشرة في الجدول | حجز تفاعلي منظم |
| البيانات | عرضة للمسح بالخطأ أو التعديل من الغير | لا يمكن لأحد تعديل حجز الآخر |
| توزيع الشفتات | يعتمد على متابعة المنسق يدويًا ومكالمات فردية لتعديل الجدول إذا اختلف العدد | يمكن تحديد عدد الشيفتات لكل طبيب مسبقًا ويقيده النظام تلقائيًا بالعدد المحدد له |
| المتابعة والإحصائيات | يدويًا | من خلال ملخص الغرفة |
| تبديل الشيفتات | يتم عبر محادثات جانبية وقد لا يوثق بشكل واضح | يتم من خلال نظام التبديل بين الأعضاء داخل التطبيق منضبطًا بقواعد الغرفة |
خاتمة وتوصية
اليوم، وبعد تسعة أشهر من الاستخدام النشط، ينظر د. هشام إلى وردياتي كأداة أساسية لأي منسق فريق امتياز يريد جدولًا عادلًا وواضحًا بعيدًا عن فوضى الملفات المتعددة والرسائل المتناثرة. عندما سئل إلى أي مدى يمكن أن يرشحه لغيره قال ببساطة:
"هرشحه لأي حد بنسبة 100%"
تجربته تؤكد أن الحل ليس فقط في مجرد استبدال الورق أو الأدوات التقليدية بتطبيق رقمي، بل في تبني نظام تفاعلي يفهم تفاصيل جدولة الشيفتات في الواقع الطبي ويساعد الأطباء الجدد على التركيز في ما هو أهم: التعلم ورعاية المرضى.
هشام صبري مستخدم
طبيب امتياز مستشفيات جامعة الإسكندرية X/Twitterقبل وردياتي كان فيه مشاكل كتير؛ جوجل شيت مش بيفتح للناس كلها في نفس الوقت، وبيكون فيه شوية ظلم لناس، ومش كل الناس بتعرف تستخدمه. ممكن اتنين يختاروا نفس الشيفت وده بيعمل مشكلة، وممكن حد يكتب اسمه مكان حد تاني، وممكن الجدول يتمسح خالص. كمان مكنتش بعرف أحدد لكل واحد عدد شيفتات معين، لازم أتابعهم وأشوف مين واخد أكتر ومين واخد أقل وأكلمه يغير شيفتاته، ولو حد بدل شيفت معين مش بنكون عارفين مين، ومشاكل كتير بصراحة. بعد وردياتي معظم، إن مكنش كل، المشاكل دي اتحلت، وسهل جدًا أي حد يستخدمه، وبيكون فيه عدل في توزيع الشيفتات، والمشرف بيعرف يتابع كل حاجة ويتحكم في كل حاجة. هرشحه لأي حد بنسبة 100%.
تخلص من الفوضى الآن
ابدأ رحلتك الآن مع وردياتي، واستمتع بتنظيم الورديات بذكاء وسلاسة.
إنشاء حسابتسجيل الدخول