من الورق والفورم والإكسيل إلى وردياتي في مستشفى الحسين الجامعي

من الورق والفورم والإكسيل إلى وردياتي في مستشفى الحسين الجامعي

نوفمبر 2025
في مستشفى الحسين الجامعي المزدحم، عاش د. عمر عبد الهادي رحلة انتقال حقيقية من فوضى جداول الورق والفورم والإكسيل وما يصاحبها من أخطاء وتلاعب وشعور بعدم العدالة، إلى تجربة أكثر تنظيمًا وهدوءًا بعد اعتماد فريقه على تطبيق وردياتي، حيث أصبحت عملية حجز الشفتات أوضح وأعدل وأقل توترًا للجميع، لدرجة أنه يختصر رأيه اليوم في جملة واحدة: "مش هرشح غيره".

البحث عن النظام في ظل الضغط

في أروقة مستشفى الحسين الجامعي المزدحمة، حيث يسابق أطباء الامتياز الزمن لخدمة المرضى والتعلم، يكون "جدول الورديات" هو آخر ما يود الطبيب القلق بشأنه. الدكتور عمر عبد الهادي، طبيب امتياز في سنته الثانية حاليًا، عاش هذه التجربة بكل تفاصيلها منذ السنة الأولى. لم يكن د. عمر منسقًا للجدول، بل كان عضوًا في الفريق يبحث -مثل زملائه- عن أيام تناسب حياته، وعن نظام يحفظ حقه دون عناء.

فوضى الورق والفورم والإكسيل قبل وردياتي

قبل التعرف على وردياتي، كان الجدول يتم من خلال "فورم أو إكسيل أونلاين"، حيث يدخل الأطباء ليسجلوا أسماءهم في نفس الوقت. هذه الطريقة كانت تسبب ارتباكًا كبيرًا؛ فالكثيرون لم يكونوا يعرفون هل تم تسجيل أسمائهم فعلًا أم لا إلا في النهاية، بينما يسبقهم آخرون بـ "ملء السطور سريعًا" ثم يحذفون ما لا يناسبهم لاحقًا.

يصف د. عمر التجربة القديمة بأنها مرت بعدة مراحل متعبة:

  • تجربة يدوية ورقية استغرقت وقتًا طويلًا وتواصلًا فرديًا مع كل عضو، ورغم كل هذا الجهد بقي كثير من الزملاء غير راضين عن النتيجة، كما يقول:

    "ناس كتير مش راضية"

  • ثم استخدام جوجل فورم، حيث يختار كل واحد أيامه، ويضطر المنظم للدخول في محاولات متكررة لتعديل الاختيارات:

    "المنظم بيتواصل مع كل شوية اختاروا نفس الأيام عشان حد يتنازل لحد تاني أو يتفرض عليه الواقع"

  • ثم مرحلة الإكسيل، حيث تصبح السرعة وجودة الاتصال بالإنترنت هي الحاسمة:

    "عشان تلحق تاخد كل الأيام اللي أنت عايزها"

    مع واجهة مرهقة على حد وصفه:

    "الواجهة بتاعته مكانتش أحسن حاجة لإنها بتعطلك كتير عشان توصل لكل category من قسم و طوارئ و عيادة و عمليات"

مشكلات الطرق التقليدية من الظلم والتلاعب

المشكلة لم تكن فقط في التعب، بل في شعور بعدم العدالة ومجال واسع للأخطاء والتلاعب.
يحكي د. عمر أن بعض الزملاء كانوا يكتبون الاسم كاملًا، وآخرون يكتفون برقم القيد لتوفير الوقت، مما صعب المتابعة.

الأصعب من ذلك أن البعض كان يعبث بخانات الآخرين:

"يمسح الاسم بتاع زميله ويكتب اسمه، وممكن هو نفسه ينسى إنه اختار اليوم ده فميطلبش إنه يراجع تاريخ الخانة"

فتتراكم الأخطاء ويتأثر توزيع الشفتات.

في كل مرة، كان منظم الجدول مضطرًا لبذل جهد كبير لحل التعارضات يدويًا، بينما يبقى جزء من الفريق غير راضٍ عن النتيجة النهائية.

نقطة التحول عند اقتراح وردياتي

نقطة التحول جاءت عندما اقترح منظم جدول الراوند في فريق د. عمر استخدام تطبيق وردياتي بعد المرور بكل المحاولات السابقة: الورقي، ثم جوجل فورم، ثم الإكسيل.
هنا بدأ د. عمر يجرب التطبيق فعليًا كعضو في الغرفة، ضمن فريق امتياز يبحث عن حل منظم وعادل للشفتات.

تجربة د. عمر مع وردياتي: "حرفيًا حل كل المشاكل"

د. عمر يلخص انتقاله إلى وردياتي بجملة حاسمة:

"وأخيرًا آخر تطور وصلناله "وردياتي"، حرفيًا حل كل المشاكل".

من أبرز النقاط التي لمسها بنفسه في تجربته:

  • البيانات أصبحت منظمة داخل التطبيق، ولا حاجة للقلق حول من حذف أو عدل في خانة زميله.

  • وجود عدة ثوانٍ بعد كل اختيار شفت قبل أن يتمكن العضو من الحجز التالي، ما يمنح فرصة عادلة للآخرين ويمنع احتكار الشفتات من شخص واحد.

  • اختيار الشفت أصبح بضغطة وليس بكتابة الاسم أو رقم القيد، مما أزال طبقة كاملة من الأخطاء البشرية وسوء الفهم.

  • في النهاية، يخرج الجدول جاهزًا بشكل أوتوماتيكي، بدلًا من ساعات طويلة من النقل والتعديل اليدوي على الإكسيل أو الورق.

يضيف د. عمر أن واجهة التطبيق من لحظة التسجيل وحتى صفحة الجدول "شيك"، أي أن التجربة البصرية والاستخدام اليومي أصبحت أسهل وأقل توترًا بكثير من فورمات الإكسيل السابقة.

"وأخيرًا آخر تطور وصلناله "وردياتي"، حرفيًا حل كل المشاكل، البيانات متنظمة، فيه 10 ثواني بعد كل اختيار عشان تسمح لغيرك يختار، اختيارك بيكون بضغطة مش باسم، وفي الآخر الجدول بيكون جاهز، وواجهة البرنامج من أول التسجيل لحد الجدول شيك."

لهذا يصل د. عمر إلى نتيجة حاسمة عندما سُئل إلى أي مدى يمكن أن يرشح وردياتي لزملائه؟
إجابته كانت قصيرة وواضحة:

"مش هرشح غيره".

من الورق والفورم والإكسيل إلى وردياتي في مستشفى الحسين الجامعي
عمر عبدالهادي مستخدم
طبيب امتياز مستشفى الحسين الجامعي - جامعة الأزهر بالقاهرة LinkedIn

فخور جدًا بوجود مجهود زي ده، وحل لمشكلة بقالها فترة طويلة محدش كان بيفكر إن حلها هيكون إنجاز كبير كده. قبل وردياتي جربنا الجدول اليدوي الورقي، وبعده جوجل فورم، وبعدين إكسيل اللي كانت واجهته بتعطلنا كتير. أخيرًا آخر تطور وصلناله هو وردياتي، حرفيًا حل كل المشاكل؛ البيانات متنظمة، فيه 10 ثواني بعد كل اختيار عشان تسمح لغيرك يختار، اختيارك بيكون بضغطة مش باسم، وفي الآخر الجدول بيكون جاهز، وواجهة البرنامج من أول التسجيل لحد الجدول شيك. مش هرشح غيره.

نوفمبر 2025

تخلص من الفوضى الآن

ابدأ رحلتك الآن مع وردياتي، واستمتع بتنظيم الورديات بذكاء وسلاسة.

إنشاء حساب
تسجيل الدخول
القصة التالية

كيف غير وردياتي تجربة جدولة الشفتات لد. إسلام الديب في مستشفيات جامعة الأزهر؟

يحكي د. إسلام الديب كيف انتقل مع فريقه من جداول مشتتة على جوجل فورم وجوجل …
ثبت تطبيق وردياتي
وصول أسرع بدون متصفح